بلينوس الحكيم

146

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

وإنّما اعترضت هذه الألوان المختلفة في الأفلاك من قبل الشمس بقدر [ 1 ] قربها وبعدها من الشمس وبقدر النّجم الذي فيها الذي هو روحها وهو لها [ 2 ] بمنزلة الكبريت في الأجساد وبمنزلة الرطوبة في الأرواح . فكلّ سماء من السماوات [ 3 ] ميزانها على قدر نجمها في القوة والطبيعة والفعل ؛ على ذلك وضعت [ 4 ] فصارت هي علّة كينونة النجم فيها وهي سبب النجم الذي فيها لأنّ النجم منها كان [ 5 ] وكينونته فيها كان بها ، ولعلّة تقطّع الأفلاك كان تقطّع الكواكب كما ذكرنا [ 6 ] في صدر هذا الكتاب . [ 7 ] فلمّا صار ما سفل من الشمس ممزوجا من الكواكب الثلاثة التي فوق الشمس [ 8 ] وصارت أفلاكهنّ أيضا ممزوجات وكانت العلّة في ذلك ارتفاع الحرّ إلى حدّ [ 9 ] غايته واستفال البرد إلى أسفل قراره وصار ما بينهما ممزوجا ، دلّ على أنّ [ 10 ] العلّة في ذلك ارتفاع الحرّ ونزول البرد جميعا ، وإنّ السبب اعتدال الموضع . [ 11 ] ولمّا صارت الشمس في الخطّ الرابع من السبعة الخطوط ، استدلّ بتوسّطها على [ 12 ]

--> [ 1 ] اعترضت LPK : عرضت M - - الألوان MPK : الأنوار L - - [ 2 ] قربها PK : قوتها ML - - من الشمس MLP : منها K - - [ 3 ] الكبريت MPK : رطوبة الكبريت L - - فكل MP : وكل K : فلك L : وهو تصحيف - - [ 4 ] ميزانها MPK : نيرانها L - - نجمها PK : ما تحتها ML - - وضعت PK : وصفت ML - - [ 5 ] هي LP : على K : ناقص في M - - النجم . . . سبب MLP : ناقص في K - - فيها MP : ناقص في L - - لأن MLP : وسببه لأن K - - منها كان M : كان منها LPK - - [ 6 ] كان بها MLP : كانت بها K - - كان ML : كانت PK - - [ 7 ] هذا M : ناقص في LPK - - [ 8 ] الثلاثة . . . الشمس K : الثلاثة ML : الثلاث P - - [ 9 ] وصارت . . . ممزوجات LPK : ناقص في M - - أفلاكهن أيضا L : أفلاكهن P : أفلاكها أيضا K - - وكانت ML : فكانت P : من الأفلاك الثلاثة وكانت K - - [ 9 - 10 ] حد غايته LPK : غاية M - - [ 10 ] واستفال MLK : وإسفال P - - قراره MPK : فزاده L : وهو تصحيف - - وصار LPK : صار M - - دل على M : دل PK : ناقص في L - - [ 11 ] السبب . . . الموضع MPK : سبب اعتدال المواضع L - - [ 12 ] صارت MPK : صار L - - السبعة الخطوط ML : الخطوط السبعة K : السبع خطوط P - - استدل LPK : استدار M - -